يوسف المرعشلي
322
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
العالية » » . - « تنوير الهياكل بذكر إسناد الأوراد والسلاسل » . - كلاهما بالعربية . - « الإيضاح تتمة الانتصاح بذكر أهل الصلاح » . للشيخ علي أنور ، وله غير ذلك . توفي في السابع عشر من ربيع الأول سنة أربع وخمسين وثلاث مئة وألف ، ذكره أخوه الشيخ تقي حيدر في « النفحات العنبرية » ، وصنف أخوه الأصغر الشيخ علي حيدر رسالة بسيطة سماها « الفكر الغريب بذكر الحبيب » في جزءين . الحبيب الدرقاوي - الحبيب بن عبد الرحمن بن الطيّب ( ت 1366 ه ) . حبيب الرحمن السهارنپوري « * » ( 000 - 1337 ه ) الشيخ الفاضل : حبيب الرحمن بن أحمد بن علي بن لطف اللّه الحنفي الماتريدي السهارنپوري أحد الفقهاء المشهورين . ولد ونشأ بسهارنپور . وقرأ على والده وعلى غيره من العلماء ، وتصدر للتدريس في حياة والده ، وبعده ولي به في مدرسة مظاهر العلوم ، فدرّس بها مدة ، واعتزل عنها في ربيع الأول سنة أربع عشرة وثلاث مئة وألف ، وراح إلى « حيدرآباد » ، وولي التدريس بدار العلوم . وكان شاعرا قديرا من المكثرين والمجيدين ، مات ب « حيدرآباد » ، في السادس عشر من محرم سنة سبع وثلاثين وثلاث مئة وألف . حبيب الرحمن خان الشرواني « * * » البهيكن پوري ( المعروف بنواب صدر يار جنگ ) ( 1283 - 1370 ه ) الشيخ الفاضل حبيب الرحمن بن محمد تقي الشرواني الحنفي البهيكن پوري أحمد الفضلاء المشهورين بالهند . ولد لليلتين بقيتا من شعبان سنة ثلاث وثمانين ومئتين وألف بقرية « بهيكن پور » من أعمال عليگده ، ونشأ بها في رفاهة من العيش بظل والده وعمه نواب عبد الشكور خان ، وعمر والده قرية باسمه « حبيب گنج » وأسس بها قلعة لمسكنه . وكان تلوح عليه علائم الرشد والسعادة في صغر سنه ، فاشتغل بالعلم أياما على المولوي عبد الغني القائم گنجي وقرأ عليه العلوم المتعارفة ، وأخذ عن شيخ شيخه المفتي لطف اللّه الكوئلي أيضا ، وتعلم اللغة الإنجليزية في مدرسة العلوم بعليگده ، وفي مدرسة كانت بآگره ، وأقبل إلى الإنشاء والشعر ، ثم إلى العلوم الشرعية ، واستقدم شيخنا المحدث حسين بن محسن الأنصاري من « بهوپال » وقرأ عليه « الصحاح » قراءة تدبر وإتقان ، وأجازه الشيخ ، وإني أظن أنه ذكر لي أن الشيخ عبد الرحمن بن محمد الأنصاري الپاني پتي أيضا أجازه في الحديث ، ودخل في الحادي والعشرين من رجب سنة خمس وثلاث مئة وألف في قرية « مرادآباد » ، وبايع الشيخ الكبير فضل الرحمن البكري المرادآبادي . وبالجملة فإنه نال الفضيلتين ، وجمع الكتب النفيسة من كل علم وفن ، وأكثرها خطية نادرة الوجود ، وصنف الكتب ، وله مكارم وفضائل ، وحسن خلق ، واشتغال بالعلوم والعبادات ، والقيام بوظائف الطاعات ، وقضاء حوائج المحتاجين ، والسعي في صلاح المسلمين ، قلما يقدر على القيام به غيره . ثم اختار اللّه سبحانه له الصدارة في بلاد الدكن الإسلامية مع ما منحه من غزير المال والرئاسة في بلاده ، فترك الأهل والوطن ابتغاء لوجه اللّه سبحانه في خدمة المملكة الإسلامية ، تقبل اللّه منه وأيده فيما أراد من الخيرات ، ولقد طلبه المير عثمان علي خان صاحب الدكن بما توسم منه الخير من غير أن يذكره لديه أحد ، وذلك في سنة ست وثلاثين وثلاث مئة وألف ،
--> ( * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ، لأبي الحسن الندوي ص : 1209 . ( * * ) « الإعلام بما في تاريخ الهند من الأعلام » ، لأبي الحسن الندوي ص : 1208 - 1209 .